ابنا: اعتبر ياغي أن مقولة الإمام الخميني(رض) بزوال الغدة السرطانية من الوجود أصبحت نافذة وباتت قاب قوسين أو أدنى.
وأشاد بالسياسة الخارجية التي تتبعها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة ما تتعرض له من مؤامرات وضغوط، لافتا إلى أن الإمام الخميني (رض) هو الذي رسم هذه السياسة منذ بداية انتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران، وهذه ثابتة، لم تتبدل ولم تتغير طوال أكثر من ثلاثة عقود من الزمن والنظام التزم التزاما كاملا بإرشادات الإمام القائد علي الخامنئي الذي حمل المسؤولية والأمانة بكل اقتدار وجدارة.
وأكد على ان هناك أسبابا متعددة لما جرى ويجري في المنطقة منها الثورة الإسلامية في إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين والمنطقة والانتصارات التي تحققت على المشروع الأميركي والاسرائيلي والغربي، ولذلك فان شعوب المنطقة بدأت تستيقظ وتنهض وتستعيد دورها في إدارة أمورها.
وكذب ياغي مايقال عن تسويات واتصالات أميركية مع إيران حول العراق والمنطقة، لافتاً إلى أن إيران ثابتة على مبادئها وهي ضد السياسات الأميركية وضد الغزو والاحتلال.
وشدد على أن إسقاط الأنظمة والحكام في العديد من الدول العربية هو رد شعبي حقيقي على السياسات المستعلية التي كانت تنتهجها هذه الأنظمة تجاه شعوبها وقضايا المنطقة وابرز هذه التجليات، ما حصل في مصر حين انتفض الشعب المصري وأحرق علم الكيان الاسرائيلي ورفع صوته عاليا مطالبا بقطع العلاقات مع الكيان وإقفال سفارته بالقاهرة.
وأشار الى ان العلامة الفارقة في ما يجري في المنطقة تجاه سوريا يدخل في باب المؤامرة الأميركية الغربية الاسرائيلية ضد هذه الدولة التي مازالت تقف بصلابة في وجه المشروع الشرق الأوسطي الأميركي الجديد، ومازالت تدعم حركات المقاومة بقوة، موضحا ان استهداف النظام في سوريا هو من اجل فك التحالف الاستراتيجي بين إيران وسوريا وقوى المقاومة والممانعة في المنطقة.
وشدد على أن موقف حزب الله من القضية الفلسطينية موقف ثابت لا يتبدل، وأن وجود الكيان الاسرائيلي غير شرعي على الإطلاق ولا حل للمشكلة الفلسطينية إلا بالعودة إلي فلسطين وخروج الصهاينة منها، لافتا الى ان الحديث عن إعلان الدولة الفلسطينية هو مضيعة للوقت وملهاة.
وأكد ياغي في ختام حديثه أن الكيان الاسرائيلي بات اليوم على حافة الانهيار، معتبراً أن المرحلة القادمة هي مرحلة التحولات والمتغيرات ولن تحمل معها إلا اقتلاع هذا الكيان من جذوره وأساسه الباطل وأن مقولة الإمام الخميني المقدس بزوال الغدة السرطانية أصبحت نافذة وهي قاب قوسين أو أدنى.
انتهی/182